السبت 20 ربيع الثاني 1440هـ - 29 ديسمبر 2018مـ 14:32
الدرر الشامية:
أطلق ناشطون في مدينة حلب حملة بعنوان "كوني جريئة لتخبري قصتك " لكشف انتهاكات ميليشيات الأسد ضد النساء والفتيات.
جاءت هذه الحملة بعد سلسلة كبيرة من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في حلب الخاضعة لسيطرة "الأسد"، والتي أطلقت فيها يد الميليشيات الرديفة غير النظامية من الشبيحة و الجنسيات الأخرى.
الكثير من حوادث التحرش والاغتصاب وحتى القتل كانت العنوان الأبرز للوضع في حلب المحتلة ومعظم هذه الحوادث مرتكبيها ينضوون تحت مسمى "الشبيحة"؛ حيث لا رادع أمامهم، فيما

تحاول وزارة داخلية النظام إثبات وجودها من خلال القبض على بعض مرتكبي هذه الجرائم.
لكن وبطريقة ما يتم تبرئة الفاعلين إن كانوا من منتسبي الدفاع الوطني (الشبيحة)، كما حصل مع الشبيح أحمد مسنرة، الذي قُبض عليه من قِبَل المخابرات الجوية بعد ثبوت اغتصابه وقتله لعددٍ من الأطفال وقام إعلام النظام بتصوير اعتقاله وتضخيم العملية والوعود أنه سيلقى العقاب العادل، لكن وما أن مر أسبوع حتى عاد "مسنرة" الى منزله بريئًا من كل التهم الموجهة له رغم اعترافه بجرائمه بالتفصيل.
إخلاء سبيل هذا الشبيح ليس الأول ولن يكون الأخير في مدينة يحكمها "الأسد" شكلًا والمجرمين والشبيحة مضمونًا، فأين هيبة الدولة التي يتشدقون بها ؟

JoomShaper