حمزة الخطيبدرعاميليشيات الأسدتعذيبنشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تعرض قبر الطفل (حمزة علي الخطيب) إلى التخريب، بالتزامن مع دخول ميليشيات أسد الطائفية إلى مدينة الجيزة بريف درعا الشرقي.
وكانت ميليشيات أسد الطائفية قد دخلت بدعم من الاحتلال الروسي إلى الجيزة منذ قربة الـ 10 أيام، ومع دخولها طالبت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر تلك الميليشيات بالانتقام من حمزة الخطيب (المتوفي تحت تعذيب النظام) مرة أخرى لأنه أحد أسباب قيام الثورة السورية، وفق تعبيرهم.
وأوضح مراسو أورينت في درعا إن ميليشيات النظام نفذت حملات انتقامية أيضاً بحق أهالي الجيزة على الرغم من التعهدات الروسية، وقالوا إنها اعتقلت عشرات المدنيين وسلمتهم لفرع

"الأمن العسكري" التابع لنظام الأسد.
ويعتبر الطفل (حمزة الخطيب) أحد أيقونات الثورة السورية، إذ شكلت حادثة اعتقاله من قبل مخابرات الأسد وتعذيبه حتى الموت بطرق بشعة، شرارة إضافية للثورة السورية التي كانت قد اندلعت في آذار 2011.
اعتقاله وقتله
خرج (حمزة الخطيب) من بلدته الجيزة مع آخرين لفك الحصار الذي فرضته ميليشيات أسد الطائفية آنذاك على أهل درعا ليتم اعتقاله عند حاجز يتبع لأحد الأفرع الأمنية، قرب مساكن صيدا العسكرية يوم 29 نيسان 2011، حيث تم تسليم جثمانه لأهله لاحقاً وعلى جسمه آثار التعذيب والرصاص الذي تعرض له حيث تلقى رصاصة في ذراعه اليمنى وأخرى في ذراعه اليسرى وثالثة في صدره وكسرت رقبته ومثل بجثته حيث قطع عضوه التناسلي.
صدمت صور تعذيب (الخطيب) ملايين السوريين الذين عبّروا عن تعاطفهم معه عبر خروجهم للتظاهر في الشوارع، بمعظم المحافظات السورية وهم يرفعون صوره التي أصبحت ملازمة لكثيرمن التظاهرات بعد ذلك كرمز على إجرام نظام الأسد.
ومنذ اعتقاله وقتله ذلك تحول الطفل (حمزة الخطيب) إلى أيقونة، وبات مصدر إلهام للسوريين الذين أخذوا على عاتقهم متابعة المظاهرات السلمية الداعية إلى رحيل بشار الأسد ونظامه.

JoomShaper