تقرير: 650 ألف سوري يعيشون تحت حصار النظام
- التفاصيل
دمشق - وكالات - أعلن تقرير أصدرته الجمعية الطبية الأمريكية السورية أن ما يقارب 650 ألف سوري يعيشون تحت الحصار، ما يمثل ثلاثة أضعاف توقعات الأرقام الرسمية التي أصدرتها الأمم المتحدة. واتهم التقرير النظام السوري باستخدام أساليب الحصار ضد المدنيين كاستراتيجية حرب وحمله مسؤولية وفاة المئات بسبب المجاعة والجفاف وانعدام الرعاية الطبية. وأشار أيضاً إلى الآثار المدمرة للحصار على حياة الأشخاص، لاسيما الأطفال وكبار السن منهم. وطالبت الطبية الأمريكية السورية النظام بضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية لمنع تفاقم الوضع أكثر. إلى ذلك سقط أكثر من 120 قتيلا في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بحسب منظمة غير حكومية، في سوريا التي تشهد نزاعا مدمرا أوقع أكثر من 215 ألف قتيل في أربع سنوات.
ففي وسط البلاد قتل أكثر من سبعين عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في هجمات نفذها تنظيم "الدولة" على مواقع لهذه القوات في ريفي حمص وحماة (وسط) خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل أكثر من سبعين عنصرا من قوات النظام والدفاع الوطني في هجمات نفذها تنظيم الدولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على حواجز ومواقع لقوات النظام في منطقة السخنة في ريف حمص الشرقي ومنطقة الشيخ هلال في ريف حماة الشرقي". وأوضح أن "معظم القتلى سقطوا في ريف حماة (نحو خمسين قتيلا)، بينما قتل الآخرون في ريف حمص". وتسيطر قوات النظام على معظم محافظتي حمص وحماة، وهناك وجود محدود لتنظيم الدولة في الريف الشرقي لكل من المحافظتين. وأشار المرصد إلى سقوط عدد لم يحدد من عناصر التنظيم المتطرف. وفي الحسكة شمال سوريا، قتل 53 شخصا وأصيب 127 بجروح في تفجيرين انتحاريين متعاقبين ضربا تجمعين جماهيريين للأكراد كانوا يحتفلون بأعياد النوروز في مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا، ونقلت إحدى صفحات وحدات حماية الشعب على "فيسبوك" عن القائد العام لقوات الأسايش (قوات الأمن الكردية) جوان إبراهيم قوله إن "الجريمة التي حدثت أمس الأول في الحسكة لن تمر دون عقاب" من دون إعطاء أي تفاصيل عن الاعتداء. وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال في وقت سابق أن أكثر من 20 شخصا قتلوا "في تفجير نفذه انتحاري في تجمع في مدينة الحسكة خلال احتفال عشية عيد النوروز"، مشيرا إلى إصابة العشرات الآخرين بجروح. ورجح المرصد أن يكون الانتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية. وذكر أن تفجيرا ثانيا ناتجا عن عبوة ناسفة استهدف تجمعا آخر مماثلا في المدينة وتسبب بوقوع عدد من الجرحى. وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" وقوع "اعتداء إرهابي" في الحسكة. وأضافت إن "تفجيرا إرهابيا وقع في ساحة الشهداء وسط مدينة الحسكة ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين". كما أشارت إلى "وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات". ونقلت إحدى صفحات وحدات حماية الشعب على "فيسبوك" عن القائد العام لقوات الأسايش (قوات الأمن الكردية) جوان إبراهيم قوله إن "الجريمة التي حدثت في الحسكة لن تمر دون عقاب" دون إعطاء أي تفاصيل عن الاعتداء.