الأحد 24 جمادي الأول 1436هـ - 15 مارس 2015م
العربية نت
أطلق نشطاء بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة السورية، هاشتاغ بعنوان " # ارفع _علم _ ثورتك"، داعين السوريين كافة إلى رفع هذا العلم، والمشاركة بالحملة للتعبير عن الاعتزاز والفخر بعلم الثورة.
وأكد نشطاء أن الهدف من الحملة هو إحياء واستعادة مشروع دفع السوريون لأجله مئات آلاف الشهداء، مشيرين إلى أن العيد الرابع للثورة هو مناسبة عظيمة لإعادة النظر في الحال التي وصلت إليها، حيث طالبوا بفتح صفحة جديدة تعود بأحرار سوريا إلى قيمهم ومبادئهم.
ولاقت الحملة صدى كبيراً في أوساط السوريين في الداخل المحرر، وخارج سوريا "وأكدت على أن بوصلة أحرار سوريا واضحة، مهما سعت أطراف كثيرة لتحييدها عن الهدف الأساسي بنيل الحرية والكرامة وإسقاط نظام بشار الأسد"، كما يقول أحد الناشطين.ويقول أبو محيو الكردي، أحد منظمي الحملة: "كان هدفنا الأساسي أن نعيد العلم للواجهة بعدما اختفى بسبب تعدد الأعلام والرايات والتحزب والفصائلية وآلاف الشعارات والأسماء، ونسينا علمنا الأجمل، علمنا الذي وحدنا أيام السلمية علمنا يلي تخيط على أول جعبة مقاتل جيش حر".
ونوه الكردي إلى أن الحملة لن تقتصر على العالم الافتراضي، مؤكداً أنها ستكون فاعلة على الأرض في الداخل السوري وفي الخارج.
وأشار أيضاً إلى أن التفاعل كبير، والحماس من قبل الثوار ليس له نظير، مضيفاً: "بدأنا نشاهد نشاطاً من مناطق عدة من سوريا وخارج سوريا".
وقال الكردي: "على مستوى مدينة حلب، قام مكتب الحراك الثوري في مجلس ثوار حلب، بحملة تعليق أكثر من 3 آلاف علم ثورة في أحياء عديدة منها.
ولفت القائمون على الحملة إلى ضرورة العودة للنشاط السلمي المرافق للعمل العسكري، حيث قال الإعلامي يحيى مايو أحد منظمي الحملة: "العيد الرابع للثورة مناسبة عظيمة لإعادة النظر في حالنا، وفتح صفحة جديدة نعود بها إلى قيمنا ومبادئنا صفاً واحداً، الإعلامي بجانب الثائر السلمي، موازياً المقاتل على الجبهات، يرفعون راية الثورة التي أخاطتها والدة الطبيب، يرفعونها على نعش شهيد الدين والوطن"، مشيراً إلى أن الاستجابة إلى حملة "#ارفع _ علم _ ثورتك" هي عربون جديد للمحبة والألفة بين قلوب كافة الأحرار، وعربون التآخي بين كل من أراد إسقاط النظام.
وأضاف مايو: "كلمتان قد جمعتا السوريين، وهزوا بهما عرش الطاغية، أهلاً لهما أن يعودا بعدما تهنا في مشاريع أمم زادتنا تشرذماً وغلواً على بعضنا"، وأنهى بالقول: "كثرة الرايات مهلكة الثورات".