البيان/وكالات: لقي 20 مدنياً مصرعهم في محافظة ادلب شمال غرب سوريا نتيجة غارات جوية نفذها النظام السوري بمساعدة من الطائرات الحربية الروسية.
وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، إن 10 من القتلى الـ20 هم "أفراد من العائلة نفسها، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، وقد قتلوا في غارات جوية روسية استهدفت مزرعة شمال مدينة خان شيخون".وأضاف: "سقط عشرة قتلى مدنيين آخرين في غارات وقصف بري لقوات النظام على مناطق عدة".
وأوضح أنّ خمسة من هؤلاء القتلى، بينهم امرأة وطفلها وطفل آخر، قضوا "جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي".
ونشرت منظمة الخوذ البيضاء شريط فيديو يظهر فيه مسعفوها وهم يُخرجون من تحت أنقاض مبنى مدمر طفلاً ويهرعون به إلى سيارة إسعاف.
وكثّف النظام السوري وحليفه الروسي منذ نهاية ابريل الغارات على منطقة إدلب التي لا تزال خارج سيطرة دمشق.
وخلال ثلاثة أشهر قتل أكثر من 730 مدنياً في القصف السوري أو الروسي على إدلب بحسب المرصد، في حين فرّ 330 ألف شخص من الهجمات التي تستهدف المحافظة، بحسب الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التصعيد رغم أنّ المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر 2018، ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والفصائل، لكنّ هذا الاتفاق لم يُستكمل تنفيذه.